一卅柯 · 韩文成 编译
-------------------------------------------------------------------------------------------------------خطبة الجمعة بتاريخ 29 من شوال 1428هـ الموافق 9/11/2007م
伊斯兰纪元1428年10月29日 / 公元2007年11月9日主麻演讲
عوامل النجاح في بناء الأسرة
家庭建设的成功因素
إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُهُ ونستعينُهُ ونستغفرُهُ, ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ومِنْ سيِّئاتِ أعمالِنا، مَن يهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَهُ, ومَنْ يُضلِلْ فلا هاديَ لَهُ, وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ, وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ, صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ.
荣耀全属于安拉,我们赞美他,求他佑助,求他宽恕,求主保佑我们免遭自身及其恶行的伤害;凡安拉引导的人无人能使其迷误,凡安拉使其迷误者无人能引导他;我见证万物非主,惟有安拉,独一无二的主;我见证先知穆罕默德是主的仆人和使者,愿主赐福安于他和圣裔、圣伴们!
أما بعد:
فأوصيكم – عبـاد الله – ونفســـي أولاً بتقوى الله تعالى وطاعته، قال الله عز وجل: )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ( [آل عمران: 102].
أيها المؤمنون:
إن مما أراده الله سبحانه وتعالى لعباده وارتضاه: أن يكون لهم أزواج وذرية، فحث سبحانه على ذلك، وبين أنه من نعمه وأنه من سنن المرسلين، فقال ســبحانه: )وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ( [النحل:72]، وقال تعالى: )وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً( [الرعد:38].
安拉的仆民啊!
我首先嘱告我自己和你们,要时刻敬畏和顺从至高无上的安拉,至尊无比的主说:“信士们啊!你们要真诚地敬畏安拉,只应以穆斯林顺从者的身份死亡。”(3:102)
各位信士:
至尊主造人的目的之一,在于其结婚生子。他鼓励人类繁衍子孙,明确指出这是造物主的恩赐和历代圣使的常道,至尊主说:“安拉为你们造化同类的配偶,为你们从配偶中生出儿孙,并供给你们各种美食佳肴。”(16:72)
还说:“我在你之前已派遣过许多使者,并使他们有妻室儿女。”(13:38)
فيا لها من نعمة عظيمة، ومنة كريمة، أن يكون للإنسان زوجة تقية، وأولاد صالحون، يأتمرون بأمر ربهم، وينتهون عن نواهيه، فيكون ذلك في ميزان أعمال والدَيهم؛ إذ الولد من كسب أبيه، كما ثبت في الحديث عن النبي r، ويكتب الأجر للوالدين حتى بعد مماتهما، ففي صحيح مسلم، عن أبي هريرة t أن رسول الله r قال: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علمٍ ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له".
وكم هو أمر جسيم، وخطْب عظيم، في واقع الناس كلهم وحياتهم، أن تصلح الأسرة أو تفسد؛ إذ بصلاح الأسرة يصيب الخيرُ باقيَ الأسر، وبفسادها يصيب الشر باقيَها، ويلمس كل فرد في المجتمع أثرَ ذلك في نفسه وزوجه وأولاده؛ فإنّ سفينة الحياة واحدة، وما يصيب الفرد يصيب الآخر، كما أوضح النبي الكريم هذا المعنى العظيم، بأروع مثال وأحسن مقال، فقال: "مثل القائم في حدود الله والواقع فيها، كمثل قوم استهموا – أي : اقترعوا - على سفينة، فصار بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها، وكان الذين في أسفلها إذا استقَوْا مرُّوا على مَن فوقهم، فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقًا ولم نؤذ مَن فوقنا، فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعًا، وإن أخذوا على أيديهم نجَوْا ونجَوْا جميعا" [أخرجه البخاري].
一个人拥有惟主命是从的敬士伴侣和贤良子女,是多大的幸运恩典啊!子女贤良会记到父母的功过簿里,因为儿女是父母的收获,即使死后也会续记其善功,如圣训所说:“人一旦死去,其行为随之中断,只有三件事长存不断:1、流动的施舍,2、益人的知识,3、为其祈祷的贤良子女。”(艾卜胡莱勒传述《穆斯林圣训录》)
在人类现实生活中,家庭的好坏是一件非常重大的事情!因为一个家庭之好,能使其它家庭受益;也因为一个家庭之坏,会殃及其它家庭。社会的每一个成员都能感受到其对自身、配偶和子女的影响,因为大家共有的生活之船是一个,这个人遭遇的问题其他人也会遇到,我们敬爱的先知用极精彩的比喻阐明了这一伟大的意义,他说:“执行安拉法度的人与触犯安拉法度的人,犹如一伙人同乘一辆船,他们抓阄决定一部分人住上层,另一部分住下层。住在下层的人如果想取水就得通过上层,他们嫌麻烦说:‘要是就在我们下面凿个洞取水该多好,又不妨碍上面的人。’如果上面的人任其所为,那么所有的人都会遭殃;如果他们加以阻止,不但他们得救,而且所有的人都会得救。”(《布哈里圣训录》)
أيها المسلمون:
ومن هنا كان علينا أن نتعرف على العوامل والأسباب التي تؤدي إلى نجاح بناء الأسرة؛ أي: بنائها بناءً صحيحًا قويمًا، ليس فيه اعوجاجٌ أو انحراف، ونلخص ذلك في أمور رئيسة، وقواعدَ جامعة:
أما الأمر الأول: فهو يبدأ من اختيار الزوجة التي هي اللبِنة الأولى للأسرة، والمطلوب من المسلم أن يتحرى في ذلك؛ بأن يختار ذات الدين والخلق، ولا بأس بأن يضم إلى ذلك الصفات الأخرى الحميدة من النسب أو الحسب أو الجمال، ولكنْ حذارِ من أن يفرط في الدين؛ فإن من فعل ذلك خسر وافتقر، كما دل عليه قول نبينا r في الحديث المتفق عليه : "فاظفر بذات الدين تربت يداك".
وكذلك المرأة إنما تختار صاحبَ الدين والخلق، فقد قال r: "إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنـة في الأرض وفسـاد عريـض" [أخرجه الترمذي وابن ماجه من حديث أبي هريرة t].
各位信士:
因此,我们应该了解一些家庭建设得以成功 —— 使家风端正不偏的因素,现将一些主要原则和注意事项归纳如下:
1)挑选构建家庭的第一块基石 —— 妻子时,男方须作婚前调查,选择有信仰和品德良好的对象,除此之外不妨可以考虑其它因素,如血统、门第、美貌等,但是千万不要忽视信仰,凡忽视信仰的人,必定会受损和受穷,有圣训为证:“你就获娶个有信仰的女人吧,否则你会受伤。”(《两大圣训录》)
同样,女方也要选择有信仰和品德良好的对象,先知说过:“如果有人来求婚,其信仰和品德令你们满意,那么就将女儿嫁给他吧!否则,地方上会生出是非和伤风败俗的事情。”(艾卜胡莱勒传述《提尔米济圣训录》《伊本马杰圣训录》)
عباد الله:
وأما الأمر الثاني لنجاح بناء الأسرة: فهو أن يكون همُّ الأسرة الأعظم، وهدفها الأكبر: هو حياة الآخرة وما عند الله تعالى، وأن تكون الحياة الدنيا وسيلة عبور، ودار مرور، يستعين بها المرء للوصول إلى طاعة الله عز وجل وطاعة رسوله r؛ فإن هذا هو الغاية التي من أجلها خلقنا الله تعالى في هذه الدنيا، وهذا هو طريق الراحة والسعادة، وسبيل الأمان والاطمئنان، كيف لا والله تعالى يقول في محكم كتابه المبين: )وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ( [القصص:77 ]، ويقول سبحانه: )يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ( [فاطر:5]، ويقول النبي r: "من كانت الدنيا همه، فرّق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته، جمع الله له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة" [أخرجه ابن ماجه من حديث زيد بن ثابت t].
وانظر إلى ما كان عليه سلفنا الصالح - رضي الله عنهم- ؛ فقد كان بعض نساء السلف يوصين أزواجهن إذا خرجوا للكسب وطلب المال: "اتقوا الله فينا ولا تطعمونا الحرام؛ فإنا نصبر على الجوع ولا نصبر على النار".
安拉的仆民啊!
2)家庭的最终目标是:谋求后世在主跟前的永久生活。今生,无非是过渡的手段和短暂停留之地,人借此达到顺从主和他的使者的目的,这是主将我们造化在今世的意义所在。
用今世谋求后世,是一条舒适幸福、平安宁静之路,怎么不是呢?至尊主在天经明文中说道:“你要用安拉给你的赏赐谋求后世的家园,不要忘却你在今世的福分。你要善待他人如同安拉善待你一样,不要想在地方上作恶,安拉的确不喜欢作恶的人。”(28:77)
至尊主还说:“世人啊!安拉的诺言是真实的,所以你们不要被今生所骗,不要让骗子借用安拉欺骗你们。”(35:5)
先知也说:“志在今世之人,安拉让他顾此失彼,使他永不能满足,他在今世所得到的只是为他注定的那一份;志在后世之人,安拉为他完善其事,使他内心富足,今世对他俯首听命。”(载德·本萨比特传述《伊本马杰圣训录》)
看看先贤们(主降喜爱)的作为,有的贤妻在丈夫出门挣钱时叮嘱说:“你们要为我们而敬畏安拉,不要给我们吃非法的食物,我们能够忍受饥饿,但是忍受不了火狱。”
أيها المؤمنون:
إن ثمة أمرًا مهمًّا في نجاح الأسرة، وهو يتعلق بقطبيها الرئيسين: وهما الوالدان؛ وذلك بأن يكونا قدوةً حسنةً لأولادهما، وأسوةً صالحةً لهما، في العبادة والخُلُق والمعاملة؛ فإن الأولاد يتطبّعون بطباع الوالدين، ولا سيما الأب، وبخاصة في الصِّغر، كما قال الشاعر:
وينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوّده أبوه
各位信士:
3)父母是家庭的主角,家庭是否成功与父母有关。在拜主、品行和交往方面,父母是孩子的最好榜样,孩子的成长受父母影响,尤其在小时候受父亲影响较深,如诗人所说:
我们青年人成长 只是仿效父辈言行
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.
愿主以神圣的《古兰经》赐福我和你们,使我们大家受益于天经的教诲。
我讲这些,祈望伟大的主饶恕我和你们的过错,向主忏悔吧!主是至恕至慈的。
الخطبة الثانيـــة
第二部分
الحمْدُ للهِ ربِّ العالمينَ, والعاقبةُ للمتقينَ, ولا عدوانَ إلا على الظَّالمينَ, وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ, الإلهُ الحقُّ المبينُ, وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ, إمامُ المتقينَ وخاتَمُ المرسلينَ, الَّلهمَّ صلِّ وسلِمْ على عبدِكَ ورسولِكَ محمَّدٍ وعلى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ, ومَنْ تَبِعَهُم بإحسانٍ إلى يومِ الدِّينِ.
一切荣耀属于安拉—— 万世之主;终极善果属于敬主之人,侵犯他人者只会自食其恶果。我见证万物非主,惟有安拉,独一无二的主,真实昭然的主;我见证先知穆罕默德是主的仆人和使者,是敬畏者的楷模和万圣的终结者,主啊!求您赐福安于您的仆人使者穆罕默德和圣裔、以及全体圣伴及其德行门生们,直到报应日!
أما بعد:
فاتقوا الله – عباد الله - حق تقواه، واعملوا بطاعته ورضاه.
أيها المسلمون:
وإن من عوامل النجاح في بناء الأسرة: متابعة الوالدين لأولادهما ورعايتهما لهم؛ بالسؤال عن أوضاعهم، ومعرفة كيف يقضون أوقاتهم، والاطمئنان إلى حال أصحابهم؛ فإن المرء على دين خليله، وعليهما أن لا يبخلا بواجب النصيحة لهم بالتي هي أحسن، وأن لا يكْسلا في إرشادهم للذي هو أصلح وأقوم، وأن لا ينشغلا عنهم في العمل أو الزيارات أو غيرهما على حسابهم؛ فإن الأولاد أمانة في أعناقهما سيسألان عنها يوم القيامة، وهم الثروة الكبرى التي إذا ضاعت فقد ضاع الأعز والأغلى.
安拉的仆民啊!
我嘱告你们和我自己要真诚敬主,以善举博取主的喜悦。
各位穆斯林:
4)父母要关怀儿女,询问他们的情况,了解他们怎样度过时间,掌握他们的交友情况,因为人会以自己好友的信仰为准则。
父母要以最好的方式,毫无保留地将自己的忠言告诉孩子,指导孩子最正确的方法,不能偷懒或只忙于工作和探亲访友之类的事情,而对孩子放任自流。儿女是套在父母脖子上的信托,在复生日要为此而受责问。儿女是父母的最大财富,如果失去了这个财富,那就意味着失去了最宝贵的东西。
معاشر المسلمين:
ومن عوامل النجاح: الرفق بالأولاد حتى في حالة الخطأ؛ فإن الرفق هو الأصل في التربية، والشدة إنما هي استثناء، فلا يُلجأ إليها إلا عند الضرورة، وإن البركة والخير في الرفق؛ فقد ثبت في صحيح مسلم، أن النبي rقال لعائشــــة - رضي الله عنها - ، "يا عائشة: إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على ما سواه ".
وكم يحتاج أولادنا – حتى الكبار منهم – إلى العطف والحنان منا، وأن نظهر لهم ألوان الود والحب، وأصناف الرعاية والعناية، ولا سيما البنات منهم؛ ابتداءً بالكلمة الطيبة الجميلة، ومرورًا بالابتسامة الحلوة الكريمة، وانتهاءً بالمعانقة الرحيمة؛ فإن ذلك من أعظم الأسباب للحفاظ عليهم؛ لئلا يخرجوا إلى خارج دائرة الأسرة ليبوحوا بما يجول في صدورهم، إذا لم يجدوا في الأسرة أُذُنًا مصغية، أو قلبًا حانيًا، أو لسانًا عذبًا، فإنّ الإهمال أو الغفلة عن ذلك يعدّ أحدَ الأسباب الرئيسة في انحراف الأبناء والبنات، ووقوعهم في مهاوي الفساد والعصيان، وسقوطهم في حبائل الشيطان.
各位穆斯林:
5)对待儿女要温和,即便是在犯了错误的情况下也如此。温和是教育之本,严厉则是例外,只有在必要时才会采用。在温和中有福分,这一点有圣训为证,先知(主赐福安)曾对圣妻阿依莎(主降喜爱)说:“阿依莎!安拉是和蔼可亲的,他喜欢温和,他赐予温和的福分是不会赐给粗暴的,他赐予温和的东西是其它方式所得不到的。”(《穆斯林圣训录》)
我们的孩子们—— 甚至大人们,尤其是女孩子们, 需要我们对他们温和体贴,希望我们对他们表示友好和爱护之情,用我们美好的语言、甜美的微笑、慈爱的拥抱对待他们吧!这是保护他们的最好方式之一,以免他们因在家里找不到倾听的耳朵、同情的心、体贴的话语而脱离家庭圈子,要让他们敞开心扉向父母吐露内心的秘密。
对此问题麻痹大意,可被视为导致儿女走偏、堕入作恶叛主的深渊、掉入魔鬼圈套的主要因素之一。
اللهمَّ صلِّ وسلِّمْ علَى عبدِكَ ونبيِّكَ محمدٍ وعلَى آلهِ وصحبِهِ أجمعينَ، الَّلهمَّ أصلِحْنا وأصلِحْ ذريَّاتِِّنا وتبْ علَيْنا إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ. الَّلهمَّ اغفرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ, والمسلمينَ والمسلماتِ, الأحياءِ منهمْ والأمواتِ, إنَّكَ سميعٌ قريبٌ مجيبُ الدَّعواتِ. الَّلهمَّ أعِزَّ الإسلامَ والمسلمينَ, وأذِلَّ الشِّركَ والمشركينَ, ودمِّرِ الَّلهمَّ أعداءَكَ أعداءَ الدِّينِ يا قوِيُّ يا متين.
اللهمَّ وفِّقْ ولاةَ أُمُورِ المسلمين لِهُداكَ، واجعلْ عملَهم في رِضاكَ، اللهمَّ ارزقْهم بِطانةَ الخيرِ والأمانةِ، وجنِّبْهم بِطانةَ الشرِّ والخيانةِ، ياذا الجلالِ والإكرامِ، اللَّهمَّ اجْعَلْ هَذا البلدَ آمِنًا مُطمئِنّاً سخاءً رخاءً وسائِرَ بلادِ المسلمينَ، وتقبَّلِ اللَّهمَّ شهداءَنا وشهداءَ المسلمينَ أجمعينَ، ربَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً؛ وفي الآخرةِ حسنةً؛ وقِنا عذابَ النَّارِ. وآخرُ دَعْوانا أنِ الحمدُ للهِ ربَّ العالمينَ.
主啊!求您赐福安于您的仆人和先知穆罕默德及其后裔和全体圣伴们。主啊!求您改善我们和我们的子孙后代,求您接受我们的忏悔,您是至恕至慈的主。主啊!求您饶恕所有的男女信士和穆斯林,宽恕他们中活着的和死去的人,您是至听至近的主、应答祈祷的主。至强至坚的主啊!求您使伊斯兰和穆斯林变得强大,使对主不忠行为和对主不忠者变得卑贱,消灭与您的正教为敌的人。
主啊!求您给我们的领导人们赐善机走正道,使他们的工作得到您的满意,赐他们心地善良忠信,使他们远离邪恶背信。崇伟无比的主啊!求您使我们的家园和所有穆斯林国家国泰民安。主啊!求您接纳所有的穆斯林烈士。我们的主啊!求您赐予我们今世幸福和后世幸福,使我们免遭火狱之灾。
最后的祈祷仍是赞美安拉 ——万世之主!
|