您现在的位置: 伊斯兰之光 >> 资讯 >> 信仰生活 >> 社会经纬 >> 文章正文
精彩专题
 新年专题
 什么是伊斯兰
 穆罕默德
 呼图白讲坛
最新文章
推荐文章
热点文章
[图文][呼图白]社会力量之源 【字体:
[呼图白]社会力量之源
作者:佚名    文章来源:本站原创    点击数:    更新时间:7/11/2008

 呼图白讲坛( 阿汉对照第80讲 )一卅柯 · 韩文成 编译
---------------------------------------------------
خطبة الجمعة بتاريخ 8 من رجب 1429هـ الموافق 11 / 7 / 2008م
伊斯兰纪元1429年7月8日 / 公元2008年7月11日主麻演讲

مَصَادِرُ الْقُوَّةِ فِي الْمُجْتَمَعِ
社会力量之源

الحمد لله ذي القوة المتين، أحمده سبحانه وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إلـه إلا الله وحده لا شريك له، الملك الحق المبين،وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله، الصادق الأمين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه والتابعين،ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

  一切荣耀属于安拉,具有超强力量的主,赞美我主超然无比,感谢我主所赐恩典,我只向他忏悔和求饶。我见证万物非主,惟有安拉,独一无二的主,真实昭然的主;我见证先知穆罕默德是主的仆人和使者,是诚实可信的圣使,愿主赐予福安吉祥于他和圣裔、圣伴及其世代追随者们,直到报应日!

أما بعد:
فأوصيكم أيها الناس ونفسي بتقوى الله، فإنها خير زاد يتخذ ليوم المعاد، وأفضل عدّة ليوم الضيق والشدّة، يقول الله سبحانه ]وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ [[ البقرة: 197].

  世人啊!

  我嘱告你们和我自己要敬畏安拉,敬主之举是为回归后世之日积攒的最好的储蓄,也是为艰难的审判日预备的最好的装备,至尊主说:“你们要预备好旅费,最好的旅费是敬畏。有觉悟的人们啊!你们要敬畏我。”(《古兰经》第2章197节)

أيها الأحبة في الله:
إن المتأمل في مجتمع المسلمين، والرابطة التي تربط بين المؤمنين، يجد أنه مجتمع متماسك البنيان، قوي الأركان، أحكمته شريعة الإسلام، وهذّبته تعاليم خير الأنام عليه الصلاة والسلام، مما جعل مجتمعات المسلمين-بحمد الله- تتميّز عن غيرها من المجتمعات، فيها مصادر العزّة،وروافد القوة، وأسباب القيادة، وعوامل الريادة، أخرج الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي هـريرة - رضي الله عنه - عن النبي - r– أنـه قال: "المؤمن القوي خير وأحب إلي الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز.." فالمجتمع القوي، الذي يسير على النهج السويّ، مجتمع يحبه الله، ويعيش أفراده أهنأ حياة، وقد انتصرت الأمة وسادت، وعزّّت وقادت، وارتفعت وما هانت،في سنين مضت، وعصور خلت،وذلك حين استمسك أفرادها بقوى المصادر، بعد التوكل على الغالب القاهر.
عباد الله:
إن في مجتمعنا قوى كبرى، وأصولا عظمى، يجب التنبيه عليها،ثم العمل على حفظها، وحسن الانتفاع منها، حتى ننهض بهذه الأمة التي شق بعثها، وعسر إيقاظها. فمن أعلى أنواع القوة: قوة العقيدة ورسوخ الإيمان، فالعقيدة حين تتمكن من القلوب، تكون معينا لا ينضب للنشاط المتواصل والعمل الدؤوب، وهي تضفي على صاحبها قوة تظهر في أعماله كلها،فإذا تكلم كان واثقا،وإذا عمل كان ثابتا، وإذا جادل كان واضحا، وإذا فكر كان مطمئنا، لا يعرف التردد ولا تميله الرياح، يأخذ تعاليم دينه بقوة لا وهن معها: ]وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ[ [البقرة: 63 ] ]يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً[ [ مريم: 12].
وبقوة العقيدة والإيمان جعل الله لرسوله من الضعف قوة،ومن القلة كثرة، ومن الفقر غنى حيث كان فردا فصار أمة، وكان أميا فعلّم الملايين، وكان قليل المال فصار بالله أغنى الأغنياء ]أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى (6) وَوَجَدَكَ ضَالّاً فَهَدَى (7) وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى[ [الضحى: 6-8]، المجتمع القوي يتماسك أمام المصائب، ويثبت بين يدي النوائب، راضيا بقضاء الله وقدره، وقد صوّر هذه الحال رسولنا -r- حين قال: "عجبا لأمر المؤمن،إن أمره كله له خير،وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن،إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له" أخرجه مسلم.
إخوة الإسلام:
ومن مظاهر القوة:المحافظة على العبادات، والاجتهاد في الطاعات، والتنافس في الخيرات، ومجانبة المحرمات: ]وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ[ [ هود: 52] أما المجتمع الخرب الذّمة، الساقط المروءة، فإن قوته إلى زوال، وأمره إلى وبال ]فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (15) فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنصَرُون[ [فصلت: 15ـ16].
ومنه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فهو حصانة للمجتمع، تكسبه القوة والمهابة، ]الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ[ [الحج: 40-41] فالمجتمع المحافظ على الدين والهدى،الذي انتصر على نزغات الشيطان وبواعث الهوى، قادر على التقدم في الميادين الأخرى.

  各位教胞:

  凡是观察思考穆斯林社会及其成员之间关系的人,都会发现这是一个接受伊斯兰法制和先知教育的结构紧密、基础坚固的社会。感谢安拉使每个穆斯林社会优越于其它社会,使其拥有人类尊严和力量的源泉,具备领导人类社会的素质,先知(主赐福安)说过:“强健的信士胜过柔弱的信士而更受安拉喜欢,两者虽都有福,但要注重有利的因素,求主佑助不要软弱无力 ···”(艾卜胡莱勒传述《穆斯林圣训录》)

  所以,遵循中正路线的强有力的穆斯林社会,是安拉喜欢的令人安居乐业的社会。伊斯兰人民在历史上取得辉煌成就使伊斯兰传遍了世界,在过去的岁月里,曾领导过世界文明若干世纪,他们的丰功伟绩令人敬仰不已。之所以如此,是因为穆斯林先驱们依靠战无不胜的主牢牢守住了各种力量之源。
安拉的仆民啊!

  我们穆斯林社会有着巨大的能量和坚实的基础,应该引起人们的重视和维护,并加以很好地发扬光大,使沉睡的人民再一次觉醒和复兴。穆斯林社会的力量之源有以下几个方面:

  1)根深蒂固的信仰(伊玛尼)。发自内心的信仰是使人持续运动的永不枯竭的活水源,它给信仰者增添一切行为的动力,使他在说话时信心十足,工作时坚定不移,与人辩论时思路清晰,思考问题时沉着冷静,遇事不会徘徊和见风使舵。他始终会毫不犹豫地全力遵守自己的信仰原则:“当时,我与你们缔约并将山耸立在你们之上:‘你们要全力遵守我赐给你们的天经,并牢记其中的戒律。’但愿你们能够敬畏。”(《古兰经》第2章63节)“‘叶哈雅啊!你要全力遵守天经。’我在他童年时代就已赏赐他智慧。”(《古兰经》第19章12节)
正是凭着信仰的力量,安拉使我们的使者由弱变强,积少成多,由一个人发展了一个民族,由一个文盲而成为亿万民众的导师,使一个贫穷的人变成安拉跟前最富足的人:“【6】难道他未发觉你是孤儿而使你有了归宿?【7】他见你彷徨便引导你正道;【8】他见你贫穷便使你富足。”(《古兰经》第93章6-8节)
一个有信仰的社会,在困难和灾难面前会表现出团结一致和不屈不挠的精神,会慨然接受主的前定和定然而不分祸福,我们的圣使(主赐福安)对此形容说:“信士之事真奇妙,凡事对他而言都是福。遇到坏事忍耐是福,遇到好事感谢是福,只有信士才有此福分。” (《穆斯林圣训录》)

  2)履行宗教功修。努力行善顺主,争先为善和远离受禁之事:“我的族人啊!你们要向主求饶,向他忏悔,他会给你们从天上降下充沛的雨水,使你们更加富强。你们不要犯罪而背叛主。”(《古兰经》第11章52节)

  而那些道德沦丧、腐化堕落的社会,其力量逐渐消失、处境每况愈下:“【15】阿德人曾在地上傲慢无礼,他们说:‘谁能比我们更强大?’难道他们不知道创造了他们的安拉比他们更强大吗?他们无视我的迹象。【16】于是我派暴风在灾难日袭击他们,使他们在今生尝试刑辱,而后世的惩罚更使其受凌辱,他们得不到任何援助。”(《古兰经》第41章15-16节)

  3)劝善止恶。这是社会获得力量和尊严的保障:“【40】那些人无端被人驱逐出自己的家园,只不过是因为他们说:‘我们的主是安拉。’若非安拉让一部分人阻止另一部分人,那么许多修道寺院、基督教堂、犹太教堂,以及常有人在里面赞念安拉尊名的礼拜寺必定被人毁坏殆尽。安拉必定援助那些援助他的人,安拉是至强至能的主。【41】那些人如果我让他们在地上得到权力,他们肯定会礼拜、缴天课和劝善止恶,万事的结局只归安拉判决。”(《古兰经》第22章40-41节)

  一个战胜恶魔和私欲而遵守正教的穆斯林社会,是肯定能够在各个领域取得进步的。

والقوة كذلك في كريم الأخلاق، ومجانبة طريق الفساق، حيث فتح المسلمون الأوائل بعض البلدان دون أن تتحرك جيوش،أو تزلزل عروش، وإنما هي الخلال الطيبة، والخصال الحسنة، فهي سر بقاء الأمم، والباعث لاعتلاء القمم.
يصور عمر بن الخطاب-رضي الله عنه- حال المجتمع المسلم في عهد أبي بكرـ رضي الله عنه– حين ولاه القضاء على المدينة، فلم يختصم إليه أحد وقد مضت سنة، ثم طلب الإعفاء من هذا المنصب، فقال له أبو بكرـ رضي الله عنه-: أمن التعب والنصب، فقال عمر ـ رضي الله عنه ـ: لا ولكن ليس بي حاجة عند قوم مؤمنين، وصلوا إلى هذه الحال بالخصال الحميدة، والأخلاق الرشيدة.
آيها الناس:
ومن القوة: قوة الإرادة والصبر والعزيمة، يكون المجتمع المسلم مستنير الدرب وثابت الخطوات، لا يحاكي غيره من المجتمعات، لا سيما في زمن الانفتاح والفضائيات، متمثلا قول الله سبحانه ]وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ[ [الأنعام: 153].
إن نوحاً عليه السلام مضرب المثل في قوة الإرادة، والثبات على المبدأ ومضاء العزيمة، حيث امتثل أمر ربه، ولم يأبه بالساخرين به ]وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ قَالَ إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ (38) فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ[ [هود: 38ـ39].
والقوة كذلك تكون في الأبدان، وفي سبيلها حرم الشارع ما يضر بها، وحث على تعاطي أسباب تقويتها، فأمر بالتداوي من الأسقام،والاهتمام ببعض الرياضات، فقد صارع رسول الله ركانة وكان رجلا عظيم البدن شديد البأس، فصرعه رسول الله -r-وكان ذلك سببا لإسلام ركانة - رضي الله عنه - وثبت أنه -r- رمى بالقوس،وطعن بالرمح، وتقلد السيف،وركب الخيل،وكتب عمر- رضي الله عنه - إلى أبي عبيدة بالشام "أن علّموا غلمانكم العوم".
أمة المجد والقوة:
ومع قوة الإيمان والأخلاق والجسم، تكون القوة في المهن والمعارف والعلم،وفي كل ما يعطيه لفظ القوة من دلالة، لتكون هذه الأمة في الصدارة، فقد توافرت فيها أسباب التمكين والعمل، فلم التواني والكسل والقوة تكون في التجارة، واستخراج ثروات الأرض وفي الصناعة، وأما القوة العسكرية فمطلب في الشريعة معلوم: ]وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ[ [الأنفال: 60] قوة ترهب أعداء الإسلام فعلى دياره لا يعتدون، ولا أهله يفتنون،ومن ثم تقوم هذه الأمة بمهمة الاستخلاف والإعمار، كما طلب الواحد القهار.
نفعني الله وإياكم بهدي كتابه، وبسنّة نبيّّّه r ونهج أصحابه، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب وخطيئة فاستغفروه إ نه هو الغفور الرحيم .

  4)崇尚美德和远离放荡。穆斯林先驱们曾征服了许多国家,并非全靠武力征服和政权更替,更多的是依靠美德和善行征服人心,这也是伊斯兰民族久盛不衰的秘密和价值所在。

  大贤欧麦尔·本罕塔卜(主赐喜爱)曾形容穆斯林社会的一番话值得人们深省。在艾卜·拜克尔(主赐喜爱)执政时期,欧麦尔·本罕塔卜曾被委任管理麦地那的司法事务,可是时间过了一年,没有发生一例诉讼案件,他便请辞。艾卜·拜克尔问他:“是不是因为太辛苦的缘故?”欧麦尔回答说:“不是的,对于信主的民众,我没有必要担任这个职务,他们因所具备的高尚品德和自觉品质已经达到了不需要监督裁判的境界。”

  5)意志坚强、坚忍不拔、遵守原则。穆斯林社会方向明确步伐稳健,不像其它社会朝令夕改令人无所适从,尤其在这个知识爆炸众说纷纭的时代,想一想主的话语:“这是我的正道,你们要遵循之;不要走其它的那些路,以免你们偏离正道。他以此告诫你们,希望你们注意。”(《古兰经》第6章153节)

  先知努哈(主赐福安)是意志坚定、坚守原则、志向远大的典范,他服从主的命令,不理睬嘲笑他的人们:“【38】他开始造船。他同族的显贵们每当经过他身边时都要嘲笑他,他说:‘如果你们嘲笑我们,我们必将像你们一样地嘲笑你们。【39】不久你们便会知道谁将遭受刑辱,谁将陷入永久的灾难。’”(《古兰经》第11章38-39节)

  6)身体健康。教法禁止一切伤害身体的行为,鼓励人们强健体质,命令人们生病时求医问药,并重视锻炼身体。卢卡耐曾是一个身强体壮力大无敌的人,他与圣使(主赐福安)比赛摔跤而被连续摔倒在地,这使他心悦诚服地归顺了伊斯兰。圣使(主赐福安)曾练习射箭、投枪,还佩剑骑马打仗。

  欧麦尔(主赐喜爱)曾经给沙目地区的将领艾卜欧拜岱写信下令说:“要教会小伙子们游泳。”

  7)追求科技知识。采取一切富国强民的措施使伊斯兰人民位列前茅,穆斯林已经掌握各种管理手段,怎么还能懈怠不前呢?

  8)发展经济和开发资源。甚至军事力量存在的意义在教法中也很明确:“你们要对他们准备力所能及的武力和战马,以此威慑安拉和你们的敌人,以及他们之外的另一些人,你们不了解那些人,安拉却了解他们。”(《古兰经》第8章60节)有了威慑敌人的力量,穆斯林的家园就不会被人侵犯,人民就能避免被动挨打的局面。

  唯有如此,伊斯兰人民才能按照万能独一的造物主的要求,完成人类代治和建设大地的任务。

  愿主使我和你们大家受益于天经和圣行,以及圣伴们所走的中正之道。
我讲这些,祈望主饶恕我和你们以及所有穆斯林的过错,向主忏悔吧!主是至恕至慈的。

الخطبة الثانيـــة
第二部分

الحمد لله، له الحمد في الأولى والآخرة،أحمده سبحانه وأشكره على نعمه الباطنة والظاهرة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله، جمع الله به القلوب المتنافرة،صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آ له و صحبه نجوم الدجى والبدور السافرة، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى الدار الآخرة.

  一切荣耀属于安拉,今后两世的荣耀都属于他,赞美我主超然一切,感谢我主所赐的各种明与暗的恩典。我见证万物非主,惟有安拉,独一无二的主;我见证先知穆罕默德是主的仆人和使者。安拉用他凝聚了四分五裂的人心,愿主赐予福安吉祥于他和圣裔、以及灿若星月的圣伴及其世代追随者们,直到永恒的后世!

أما بعد:
فاتقوا الله ـ رحمكم الله ـ، وخذوا بعزائم الأمور، وأسباب القوة والظهور، واعلموا أن دينكم قد حث عليها، ونهى عن كل ما يناقضها، وهذا نبيكم -r- يستعيذ برب البشر، من أسباب الضعف والخور، كما صح بذلكم الخبر: "اللهم إ ني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبـة الدين وقهر الرجال" أخرجه البخاري، وكان من دعاء عمرـ رضي الله عنه ـ "اللهم إني أشكو إليك جلد المنافق وعجز الثقة".
ثم صلوا وسلموا رحمكم الله على النعمة المهداة والرحمة المسداة محمد بن عبد الله، كما أمر ربكم جل في علاه فقال عز من قائل: ]إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً[ [ الأحزاب: 56]، فاللهم صل وسلم عليه وعلى آ له وصحبه أجمعين.
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، اللهم أحينا مسلمين وتوفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين، يا رب العالمين. اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات، إنك سميع قريب مجيب الدعوات.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الكفر والكافرين،وسائر أعداء الملة والدين، ياقوي يامتين، اللهم آمنّا في الأوطان والدور، وأصلح لنا ولاة الأمور، واشرح لتحكيم كتابك الصدور، يا عزيز يا غفور، ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حسَنةً؛ وفي الآخرةِ حسَنةً؛ وقِنا عذابَ النَّارِ. وَآخِرُ دَعْوَانَا أنِ الْحْمدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

  安拉的仆民啊!

  你们要敬畏安拉 —— 愿主慈悯你们!—— 你们要以坚强的毅力谋求自身的强大,要知道这是我们的信仰所要求的,信仰禁止我们软弱无力。我们的先知(主赐福安)曾一再祈求人类的主宰不要使他软弱无能,他常向主祈祷:“主啊!求您保佑我免遭烦恼和忧愁之灾,免遭无能和懒惰之灾,免遭怯懦和吝啬之灾,免遭负债和受人强迫之灾。”

  大贤欧麦尔(主赐喜爱)曾祈祷说:“主啊!求您不要使我遭受伪信者的折磨和缺乏信心的痛苦。”

  现在让我们祝福主赐予我们的特恩和慈悯 —— 先知穆罕默德·本·阿布顿拉,至尊无比的主命令我们说:“安拉和他的天神们在祝福先知,信士们啊!你们应当为他祈福,应当向他祝安。”(《古兰经》第33章56节)

  主啊!求您赐予福安于先知穆罕默德和圣裔及全体圣伴们;主啊!求您赐予我们不敢违抗您的敬畏之心,赐予我们进天堂的顺主机会,赐予我们化解今世磨难的坚定信心;主啊!求您使我们的听觉、视觉和体力能够享受您所赐予的生活乐趣,求您使其持续到我们的生命终结;万世之主啊!求您使我们生为穆斯林,死为穆斯林,使我们与善人为伍。主啊!求您饶恕所有的男女信士和穆斯林,饶恕他们中的活人和亡人,您是至听至近、有求必应的主。

  至强至坚的主啊!求您壮大伊斯兰和穆斯林,征服昧主行为和昧主之人以及与正教为敌的人。至强至恕的主啊!求您使我们的故乡和家园安宁,为我们改善领导者,开阔我们的胸襟和视野,以此正确领会您降赐的天经。我们的主啊!求您赐予我们今世幸福和后世幸福,使我们免遭火狱之灾。 

  最后的祈祷仍是赞美安拉 —— 万世之主!

[打印此文] [关闭窗口]
  • 上一篇文章:

  • 下一篇文章: 没有了
  • 文章录入:admin    责任编辑:admin