ÄúÏÖÔÚµÄλÖ㺠ÒÁ˹À¼Ö®¹â >> ×ÊѶ >> ½ÌÒ幦ÐÞ >> ÐÅ Ñö >> ÎÄÕÂÕýÎÄ
¾«²ÊרÌâ
 Ê²Ã´ÊÇÒÁ˹À¼
 Äº±Ä¬µÂ
 ºôͼ°×½²Ì³
×îÐÂÎÄÕÂ
ÍÆ¼öÎÄÕÂ
ÈȵãÎÄÕÂ
ºôͼ°×¡ª¡ªÆíµ»»ñ×¼Ö®ÈË ¡¾×ÖÌ壺С ´ó¡¿
ºôͼ°×¡ª¡ªÆíµ»»ñ×¼Ö®ÈË
×÷Õߣºº«ÎijÉÒë    ÎÄÕÂÀ´Ô´£ºÍøÂç·­Òë    µã»÷Êý£º    ¸üÐÂʱ¼ä£º1/4/2008

  

 

  ºôͼ°×½²Ì³

           £¨ °¢ºº¶ÔÕÕµÚ53½² £©

       һئ¿Â ¡¤ º«Îijɠ   ±àÒë

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

خطبة الجمعة بتاريخ 26 من ذو الحجة 1428هـ الموافق 4 / 1 / 2008م

ÒÁ˹À¼¼ÍÔª1428Äê12ÔÂ26ÈÕ / ¹«Ôª2008Äê1ÔÂ4 ÈÕÖ÷ÂéÑݽ²

 

مجابـو الدَّعــوة

Æíµ»»ñ×¼Ö®ÈË

 

     الحمدُ للهِ الذي أمرَ عبادَه بالدعاءِ، ووعدَهم عليه الإجابةَ والقبولَ والجزاءَ، أحمدُ ربِّي حمداً كثيراً طيباً مُبارَكاً فيه علَى تفَرُّدِه بالإماتةِ والإحياءِ؛ وبالمنعِ والإعطاءِ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له المتوحِّدُ بالعزَّةِ والكبرياءِ، وأشهدُ أنَّ نبيَّنا محمداً عبدُ اللهِ ورسولُه خاتَمُ الرُّسلِ والأنبياءِ، صلَّى اللهُ وسلَّمَ عليهِ وعلَى آلهِ وأزواجِه وأصحابِه البررَةِ الأتقياءِ.

Ò»ÇÐÈÙÒ«ÊôÓÚ°²À­£¬ÃüÈËÆíµ»²¢Ðíŵ´ðÓ¦ËùÇ󡢸øÓè½ÓÄɺͽ±ÀøµÄÖ÷£¬ÎÒÒÔÃÀºÃ¼ªÏéµÄÓïÑÔÎÞÏÞÔÞÃÀÎÒÖ÷¶ÀÕÆÒ»ÇÐÉúɱÓè¶áÖ®´óȨ£»ÎÒ¼ûÖ¤ÍòÎï·ÇÖ÷£¬Î©Óа²À­£¬¶ÀÒ»ÎÞ¶þµÄÖ÷£¬Î¨Ò»ÖÁ×ðÖÁΰµÄÖ÷£»ÎÒ¼ûÖ¤ÏÈ֪ĺ±Ä¬µÂÊÇÖ÷µÄÆÍÈ˺ÍʹÕߣ¬ÊÇÍòʹÍòÊ¥Ö®×ð£¬Ô¸Ö÷´Í¸£°²ÓÚËûºÍ   Ê¥ÒᡢʥÆÞ¼°È«ÌåÁ®½à¾´Ö÷µÄÊ¥°éÃÇ£¡

     أمَّا بعدُ:

     فأُوصيكم مَعْشَرَ الورَى: بتْقوَى الموْلَى، فتزوَّدُوا بها لأُخْراكم }فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى{ }البقرة: 197{.

إذا أنتَ لم ترحلْ بزادٍ مِنَ التُّقىَ            ولاقَيْتَ بعدَ الموتِ مَنْ قَدْ تَزوَّدا

نَدِمْتَ علَى أنْ لا تكـــونَ كِمثْلِهِِ            وأنَّكَ لم ترصُدْ كما كانَ أرْصــدَا

Öîλ£º

ÎÒÖö¸æÄãÃÇÒª¾´Î·ÈËÀàµÄÖ÷Ô×£¬ÒªÒÔ¾´Ö÷ΪºóÊÀ»ýÔÜÂ÷ѣ¬ÒòΪ£º¡°×îºÃµÄÂ÷ÑÊǾ´Î·¡£¡±£¨2£º197£©

Á½ÊÖ¿Õ¿ÕÆô³Ì         ËûÈË×°±¸³ä×ã

»Ú²»µ±³õÏñËû         ¶à±¸¾´Î·Â÷Ñ

     مَعْشَرَ البرِيَّةِ:

     إنَّ الدعاءَ هوَ حقيقةُ العبُوديَّةِ، فاتخذوه يا عِبادَ اللهِ عُدَّةً وذُخْراً، فـإنَّ النبيَّ الكريمَ قدْ قالَ " إنَّ ربَّكم تبارَكَ وتعالَى حَيِيٌّ كريمٌ يستحِي مِنْ عبدِهِ إذا رفعَ يدَيْهِ إليه أنْ يردَّهما صِفْراً " [كما أخرجَه أبو داودَ والترمذيُّ والنسائيُّ مِنْ حديثِ سلمانَ الفارسيِّ t مرفوعاً]، فواجبٌ علَى مَنْ سمِعَ بهذا الفضلِ العظيمِ أنْ يسيرَ في تحصيِله سيرَ الحاثِّ، فقدْ قالَ نبيُّنا الكريمُ r"ما مِنْ مسلمٍ يدعو بدَعْوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رَحِمٍ إلاّ أعطاهُ اللهُ بها إحدَى ثلاثٍ: إمَّا أنْ تُعجَّلَ له دَعوتُه، وإمَّا أنْ يدَّخِرَها له في الآخرةِ، وإمَّا أنْ يَصرِفَ عَنْه مِنَ السُّوءِ مِثْلَها"[كما أخرجَه أحمدُ مِنْ حديثِ أبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ t مرفوعاً]، وقد قصَّ النبيُّ r علَى الصحابةِ y: مِنْ قَصَصِ الأُمَمِ السابقةِ مِمَّنْ دعا اللهَ تعالَى فأجابَه،كما أخرجَ البخاريُّ ومسلمٌ عَنْ أبي هريرةَ t عَنِ النبيِّ r قالَ:"كانَ جُرَيجٌ رجلاً عابداً، فاتَّخذَ صومعةً فكانَ فيها، فأتَتْه أُمُّه وهو يُصلِّي فقالَتْ:يا جُريجُ.فقالَ:يا ربِّ، أُمِّي وصَلاتي، فأقبلَ على صلاتِه، فانصرفَتْ.فلمَّا كانَ مِنَ الغدِ أتَتْه وهوَ يُصلِّي فقالت: يا جريجُ. فقالَ: يا ربِّ، أُميِّ وصلاتِي، فأقبلَ علَى صلاتِه، فانصرفَتْ، فلمَّا كانَ مِنَ الغدِ أتَتْه وهوَ يُصلِّي فقالَتْ: يا جُريجُ. فقالَ: أيْ ربِّ، أُمِّي وصلاتِي، فأقبلَ علَى صلاتِه، فقالَتْ: اللهمَّ لا تُمِتْه حتىَّ ينظرَ إلى وجوهِ الموُمِسَاتِ فتذاكرَ بنو إسرائيلَ جريجاً وعِبادتَهُ، وكانَتِ امرأةٌ بَغِيّ يُتمثَّلُ بحُسْنِها، فقالَتْ: إنْ شِئتمْ لأَفْتِننَّه لكم. فتعرَّضَتْ له، فلمْ يلتفتْ إليها، فأتَتْ راعياً كانَ يأَْوِي إلى صومعتِه فأمكنَتْهُ مِن نفسِها، فوقَعَ عليها فحمَلَتْ، فلمَّا ولدَتْ قالَتْ: هوَ مِنْ جُريجٍ، فأتَوْه فاستنـزلوه وهدَموا صومَعَته، وجعلوا يضربونَه، فقالَ: ما شأنُكم؟ قالوا: زنَيْتَ بهذهِ البَغِيِّ، فولدَتْ مِنْك. فقالَ: أينَ الصبيُّ؟ فجاءوا به، فقالَ: دَعوني حتَّى أُصَلِّيَ، فصلَّى فلما انصرفَ أتى الصبيَّ فطعنَ في بطنِه وقالَ: يا غلامُ، مَنْ أبوك؟ قالَ: فلانٌ الراعِي، فأقبلوا علَى جريجٍ يُقبِّلونَه ويتمسَّحونَ به، وقالوا: "نبْنِي لكَ صومَعتَكَ مِنْ ذهبٍ. قالَ: لا، أعيدوها مِنْ طينٍ كما كانَتْ، ففعلوا

°²À­µÄÆÍÃñ°¡£¡

Æíµ»Êdzç°ÝÖ÷µÄʵÖÊ£¬ÄãÃÇÒªÒÔÆíµ»×°±¸×Ô¼º£¬×ð¹óµÄÏÈÖª£¨Ö÷´Í¸£°²£©ÔøËµ£º¡°ÄãÃÇÖÁ¸ßÎÞÉϵÄÖ÷ÊÇëïÌó¿¶¿®µÄÖ÷£¬Èç¹ûÆÍÈËÉìÊÖÏòÖ÷Æíµ»£¬Ö÷²»ºÃÒâ˼ÈÃËû¿ÕÊÖ¶ø¹é¡£¡±£¨ÈûÀï⡤·¨ÀÕÏ£´«Êö¡¶°¬²·´ïÎéµÂʥѵ¼¡·¡¶Ìá¶ûÃ×¼Ãʥѵ¼¡·¡¶ÄÎÈøÒÀʥѵ¼¡·£©

ËùÒÔ£¬·²ÊÇÌýµ½ÕâһϲѶµÄÈË£¬¶¼Ó¦Îª»ñ´ËÊâ¶÷¶ø»ý¼«Å¬Á¦¡£ÏÈÖª»¹Ëµ£º¡°Ö»ÒªÓÐÄÂ˹ÁÖÏòÖ÷Æíµ»£¬ÆäÖÐûÓз¸×ïºÍ¶Ï¾ø¹ÇÈâµÄÄÚÈÝ£¬°²À­±Ø»áʹÆäÈýµÃÒ»£ºÒªÃ´Á¢¼´ÊµÏÖËùÇó£¬ÒªÃ´½«Æä´¢´æµ½ºóÊÀ£¬ÒªÃ´ÓÃËüµÖÏûÏ൱µÄ×ï¶ñ¡£¡±£¨°¬²·ÈüÒåµÂ¡¤ºúµÂÀï´«Êö¡¶°¬¹þÂõµÂʥѵ¼¡·£©

ÏÈÖª£¨Ö÷´Í¸£°²£©¸øÊ¥°éÃǽ²¹ýÒ»¸öÏÈÃñÆíµ»»ñ×¼µÄ¹ÊÊ£º¡°´ÓǰÓÐλ½Ð¾ÃÀ´¼ªµÄÐÞÊ¿£¬½¨ÁËÒ»×ùÐÞµÀÔº£¬ÕûÈÕÔÚÀïÃæÇ±ÐÄÐÞÁ¶¡£ÔÚËûÀñ°Ýʱ£¬ËûĸÇ×À´½Ð»½£º¡®¾ÃÀ´¼ª£¡¡¯ËûÐÄÏ룺¡®Ö÷°¡£¡Àñ°Ý±È´ðӦĸÇ×ÖØÒª¡£¡¯ÓÚÊÇרÐÄÀñ°Ý²»¹ËĸÇ×£¬ËûĸÇ×ÎÞÄÎÀëÈ¥ÁË¡£µÚ¶þÌ죬ĸÇ×À´Ê±Ëû»¹ÔÚÀñ°Ý£¬Ä¸Ç׺°µ½£º¡®¾ÃÀ´¼ª£¡¡¯ËûÐÄÏ룺¡®Ö÷°¡£¡Àñ°Ý±È´ðӦĸÇ×ÖØÒª¡£¡¯ÓÚÊÇרÐÄÀñ°Ý²»¹ËĸÇ×£¬ËûĸÇ××îºóÀëÈ¥ÁË¡£µÚÈýÌ죬ĸÇ×À´Ê±ËûÈÔÔÚÀñ°Ý£¬Ä¸Ç׺°µ½£º¡®¾ÃÀ´¼ª£¡¡¯Ëû»¹ÊÇÐÄÏ룺¡®Ö÷°¡£¡Àñ°Ý±È´ðӦĸÇ×ÖØÒª¡£¡¯ÓÚÊÇÈÔרÐÄÀñ°Ý²»¹ËĸÇ×£¬ËûĸÇ×¶ÄÖä˵£º¡®Ö÷°¡£¡ÈÃËûËÀǰÊÜæ»×ÓµÄÐßÈè¡£¡¯ÒÔÉ«ÁÐÈ˶¼ÔÚ³ÆÔÞ¾ÃÀ´¼ª°ÝÖ÷֮ʡ£µ±µØÓиö¼ËÅ®×ÔÊÑòÃÀÏòÈË¿ä¿Ú˵£º¡®Èç¹ûÄãÃÇÔ¸Ò⣬ÎÒ¿ÉÒÔΪÄãÃÇÈ¥ÓÕ»óËû¡£¡¯ÓÚÊÇËýÈ¥°Ñ×Ô¼ºµÄÉí×ÓÏ׸ø¾ÃÀ´¼ª£¬¿ÉÊÇËûûÓÐÀíËý¡£¸Ã¼ËÅ®ÓÖÈ¥ÕÒסÔÚÐÞµÀÔºÀïµÄÄÁÑòÈË£¬Éè·¨ÒýÓÕËûºÍ×Ô¼º·¢Éú¹ØÏµ²¢»³ÁËÔС£ËýÉúϺ¢×Óºó¶ÔÈ˽²£º¡®Õ⺢×ÓÊǾÃÀ´¼ªµÄ¡£¡¯ÈËÃÇÌýºó·äÓµ¶øÀ´½«¾ÃÀ´¼ªÍ´´òÒ»¶Ù£¬²¢»Ù»µÁËËûµÄÐÞµÀÔº¡£ËûÎÊËûÃÇ£º¡®ÄãÃÇÕâÊÇΪºÎ£¿¡¯ÈËÃÇ˵£º¡®Äã¸úÕâ¸öæ»×Óͨ¼é£¬Ëý»¹¸øÄãÉúÁ˺¢×Ó£¡¡¯ËûÎÊ£º¡®º¢×ÓÔÚÄĶù£¿¡¯ËûÃǽ«º¢×Ó±§µ½ÁËËû¸úǰ£¬Ëû±ãÒªÇó˵£º¡®ÇëÄãÃÇÏÈÈÃÎÒÀñÒ»·¬°Ý¡£¡¯ÀñÍêºóËûÀ´µ½º¢×Ó¸úǰ£¬´ÁÁËÒ»ÏÂËûµÄ¶Ç×Ó˵£º¡®º¢×Ó£¬Ä㸸Ç×ÊÇË­£¿¡¯ÄǺ¢×Ó¾¹¿ª¿Ú˵£º¡®ÊÇijijÄÁÑòÈË¡£¡¯ÈËÃÇÒ»ÏÂ×ÓÓµÉÏÀ´Ç×ÎǺÍÔÞÃÀËû£¬²¢Ëµ£º¡®ÎÒÃÇҪΪÄúÐÞÒ»×ù½ð×Ó×öµÄÐÞµÀÔº¡£¡¯Ëû˵£º¡®²»ÐèÒª£¡ÄãÃÇÖ»Òª»Ö¸´Ô­À´Äà×öµÄÑù×ӾͿÉÒÔÁË¡£¡¯ÈËÃÇÕÕ°ìÁË¡£¡±£¨°¬²·ºúÀ³ÀÕ´«Êö¡¶²¼¹þÀïʥѵ¼¡·¡¶ÄÂ˹ÁÖʥѵ¼¡·£©

فأفادَ هذا الحديثُ معشرَ المؤمنينَ: استجابةَ دعاءِ الوالدينِ علَى البنينَ، كما يفيدُ الحديثُ الآتيِ الذكرِ إجابةَ دعاءِ المضطرِّينَ، إذْ أخرجَ البخاريُّ ومسلمٌ عَنْ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رضِيَ اللهُ عَنْهما عَنْ رسولِ اللهِ r أنَّه قالَ: "بينما ثلاثةُ نَفَرٍ يتمشَّوْنَ أخذَهمُ المطرُ، فأوَوْا إلى غارٍ في جبلٍ، فانحطَّتْ على فمِ غارِهم صخرةٌ مِنَ الجبلِ فانطَبقَتْ علَيْهم، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: انْظُروا أعمالاً عَمِلْتُموها صالحةً للهِ، فادْعُوا اللهَ تعالَى بها، لعلَّ اللهَ يَفْرُجُها عَنْكم فقالَ أحدُهم: اللهمَّ إنَّه كانَ لي والِدانِ شيخانِ كبيرانِ وامرأتِي؛ ولي صِبْيَةٌ صِغارٌ أرعَى عليهم، فإذا أرحْتُ عليهم حلبْتُ؛ فبدأْتُ بوالِديَّ فسقَيْتُهما قبلَ بَنِيَّ، وأنَّه نأَى بي ذاتَ يومٍ الشَّجَرُ؛ فلمْ آتِ حتىَّ أمسيتُ،فوجدْتُهما قدْ ناما، فحلَبْتُ كما كنتُ أحلِبُ، فجئتُ بالحِلابِ فقمتُ عندَ رؤوسِهما، أكرَهُ أنْ أوقِظَهما مِنَ نومِهما؛ وأكرَه أنْ أسْقِيَ الصِبْيَةَ قبلَهما، والصِبيَةُ يتضاغَوْنَ عندَ قدمَيَّ، فلمْ يزلْ ذلك دأْبِي ودأبُهم حتَّى طلعَ الفجرُ، فإنْ كنْتَ تعلمُ أنىَّ فعلتُ ذلكَ ابتغاءَ وجهِكَ فافْرُجْ لنا مِنْها فُرْجَةً نرَى مِنْها السماءَ، ففَرَجَ اللهُ مِنْها فرجةً فرأَوْا مِنْها السماءَ، وقالَ الآخرُ:اللهمَّ إنَّه كانَتْ لي ابنةُ عمٍّ أحبَبْتُها كأشدِّ ما يُحِبُّ الرجالُ النساءَ، وطلبْتُ إليها نفسَها فأبَتْ؛ حتىَّ آتِيَها بمائِة دينارٍ، فَتعِبْتُ حتَّى جمعتُ مائةَ دينارٍ؛ فجئْتُها بها، فلمَّا وقعْتُ بيْنَ رِجْلَيْها قالَتْ:يا عبدَ اللهِ؛ اتقِ اللهَ ولا تفتَحِ الخاتمَ إلاَّ بحقِّه. فقمتُ عَنْها، فإنْ كنتَ تعلمُ أنِّى فعلتُ ذلكَ ابتغاءَ وجهِكَ فافرُجْ لنا مِنْها فُرجةً، ففرجَ لهم، وقالَ الآخرُ: اللهمَّ إنيِّ كنتُ استأجرْتُ أجيراً بفَرَقِ أَرُزٍّ، فلمَّا قضَى عملَه قالَ: أعطِني حقِّي. فعرضْتُ عليهِ فَرَقَه فرغِبَ عَنْه، فلمْ أزلْ أزرعُه حتَّى جمعْتُ مِنْه بقراً ورعاءَها، فجاءني فقالَ: اتقِ اللهِ ولا تظلمْنِي حقِّي. قلتُ: اذهبْ إلى تِلكَ البقرِ ورعائِها فخُذْها. فقال: اتقِ اللهَ ولا تستهزِئْ بي. فقلتُ: إنيِّ لا أستهزئُ بكَ، خُذْ ذلكَ البقرَ ورعاءَها، فأخذَهُ فذهبَ بهِ، فإنْ كنتَ تعلمُ أنىِّ فعلتُ ذلكَ ابتغاءَ وجهكَ فافرجْ لنا ما بَقِيَ، ففَرَجَ اللهُ ما بَقِيَ".

ÒÔÉÏÕâ¶Îʥѵ¸æËßÎÒÃÇ£º¸¸Ä¸×çÖä¶ùÅ®µÄÆíµ»ÓпÉÄܻᱻ»ñ×¼£¬ÒÔϽ²ÊöµÄÒ»¶ÎÊÜÄÑÕßÆíµ»»ñ×¼µÄʥѵÊÇÏÈÖª½²µÄÁíÒ»¸ö¹ÊÊ£º¡°´ÓǰÓÐÈý¸öÈËÔÚ·ÉÏÓöµ½´óÓê¶ã½øÁËÒ»¸öɽ¶´£¬²»ÁÏɽÉϹöÏÂÒ»¾Þʯ½«¶´¿Ú¶ÂËÀ£¬ËûÃDZ»·âÁËÔÚÀïÃæ¡£ËûÃǼ±Ã¦ÉÌÒé˵£º¡®¿ìÏëÏ룬ÓÐ˭ΪÖ÷×ö¹ýºÃÊ£¬¾ÍÒÔ´ËÏòÖ÷Æíµ»£¬Ò²ÐíÖ÷»á¸øÎÒÃÇÒ»Ìõ³ö·¡£¡¯ÆäÖÐÒ»ÈË˵£º¡®Ö÷°¡£¡ÎÒ¼ÒÓÐÄêÂõµÄ¸¸Ä¸¡¢ÆÞ×Ӻͼ¸¸öÄêÓ׵ĺ¢×Ó£¬ÎÒ·ÅÄÁ»Ø¼Òºó³£¼·Å£ÄÌÏȸø¸¸Ä¸ºÈ£¬È»ºóÔÙ¸øº¢×ÓÃǺȡ£ÓÐÒ»Ì죬ÎÒµ½Ô¶´¦·ÅÄÁ»Ø¼ÒºÜÍí£¬·¢ÏÖÁ½Î»ÀÏÈËÒѾ­Ë¯ÁË¡£ÎÒÏñÍù³£Ò»Ñù¼·ÁËÄÌ£¬È»ºó½«Ä̶˵½¶þÀϸúǰ£¬ÎÒ²»ÈÌ»½ÐÑËûÁ©£¬º¢×ÓÃÇÔÚÎҽŸúǰ¿ÞÄÖ×ÅÒªºÈÄÌ£¬µ«ÎÒ²»Ô¸Èú¢×ÓÃÇÏÈÓÚ¶þÀÏ£¬¾ÍÒ»Ö±ÄÇÑùµÈµ½ÀèÃ÷ËûÃÇÐÑÀ´¡£Ö÷°¡£¡Èç¹ûÄúÖªµÀÎÒÄÇÑù×öÊÇΪÁ˲©È¡ÄúµÄϲÔã¬ÄÇôÇóÄúΪÎÒÃÇ¿ªÒ»Ìõ·ìÈÃÎÒÃÇ¿´µ½Ìì¿Õ°É£¡¡¯ÓÚÊÇ£¬°²À­ÎªËûÃÇ´ò¿ªÁËÒ»Ìõ·ì£¬ËûÃÇ¿´µ½ÁËÌì¿Õ¡£ÁíÒ»ÈË˵£º¡®Ö÷°¡£¡ÎÒÃÔÁµÉÏÁËÎÒµÄÒ»¸öÌÃÃã¬Ò»ÔÙÏëÕ¼ÓÐËý£¬¿ÉÊÇËý²»¿Ï´ðÓ¦£¬Ëµ³ý·Ç¸øËýÒ»°Ù¸ö½ð±Ò¡£ÎÒ·ÑÁ˺ܴ󾢲ÅÔÜ×ãÁËÒ»°Ù¸ö½ð±Ò£¬ÔÚÎÒ°ÑÇ®½»µ½ËýÊÖÀï×¼±¸Ç¿ÐÐÐÐÊÂʱ£¬Ëý˵µÀ£º°¢²·¶ÙÀ­°¡£¡ÄãÒª¾´Î·°²À­£¬ÄãÖ»ÄÜͨ¹ýºÏ·¨ÊÖÐø²ÅÄܽá»é¡£ÓÚÊÇÎÒ·Å¿ªÁËËý¡£Ö÷°¡£¡Èç¹ûÄúÖªµÀÎÒÄÇÑù×öÊÇΪÁ˲©È¡ÄúµÄϲÔã¬ÄÇôÇóÄúΪÎÒÃÇ¿ª´óÒ»µã·ì°É£¡¡¯ÓÚÊÇ£¬°²À­¸øËûÃÇ¿ª´óÁËÄÇÒ»Ìõ·ì¡£µÚÈý¸öÈË˵£º¡®Ö÷°¡£¡ÎÒÔøÓÃÒ»´óµ£Ã×¹ÍÁËÒ»¸ö¹Í¹¤£¬Ëû¸ÉÍê»îºó˵£ºÇë°Ñ¹¤Ç®¸¶¸øÎÒ¡£ÎҰѹ¤Ç®¸øÁËËû£¬µ«ËûûÓÐÄñãÀ뿪ÁË¡£ºóÀ´ÎÒÒ»Ö±²¥ÖÖËûµÄÄÇÒ»´óµ£Ã×£¬²¢ÓÃËü»»ÁËһͷţ£¬È»ºóÉúÏÂÁ˺ܶàÅ££¬²¢¹ÍÈË·ÅÄÁţȺ¡£Èô¸ÉÄêºó£¬ÄÇÈË»ØÀ´¶ÔÎÒ˵£ºÇëÄ㾴η°²À­£¬°Ñ¸ÃÎҵŤǮ»¹¸øÎÒ¡£ÎҾͶÔËû˵£ºÈ¥°ÑÄÇÍ·Å£ºÍÉúϵÄţȺ¼°·ÅÄÁÈ˶¼´ø×ß¡£Ëû˵£ºÄãÒª¾´Î·°²À­£¬²»ÒªÏ·ÅªÎÒ¡£ÎÒ˵£ºÎÒûÓÐϷŪÄ㣬Äã¾Í°ÑÄÇЩȫ¶¼ÄÃ×ß°É¡£È»ºóËûÈ«²¿ÄÃ×ßÁË¡£Ö÷°¡£¡Èç¹ûÄúÖªµÀÎÒÄÇÑù×öÊÇΪÁËÇóµÃÄúµÄϲÔã¬ÄÇôÇóÄúΪÎÒÃǰÑÊ£ÏµĶ¼¸ø´ò¿ª°É£¡¡¯ÓÚÊÇ£¬°²À­°ÑʣϵÄÈ«¸øËûÃÇ´ò¿ªÁË¡£¡±£¨°¢²·¶ÙÀ­¡¤±¾Å·Âó¶û´«Êö¡¶²¼¹þÀïʥѵ¼¡·¡¶ÄÂ˹ÁÖʥѵ¼¡·£©

     أيُّها المؤمنونَ:

     هذهِ بعضُ سِيَرِ مَنْ سَلَفَ مِنَ الأُمَمِ مِمَّنْ كانَتْ دعوتُه مستجابةً، ولْنذكرْ سيرةً مِنْ سِيَرِ مَنْ كانَ مُجابَ الدعوةِ مِنَ الصحابةِ، فأَرْعِ يا عبدَ اللهِ هذا الأثرَ سمعَكَ وكُنْ بهِ عالماً، واحذرْ بعدَ سماعِه أنْ تكونَ للمظلومِ ظالماً، فقدْ أخرجَ البخاريُّ في صحيحهِ مِنْ حديثِ جابرِ بنِ سُمْرةَ t قالَ:" شكا أهلُ الكوفةِ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ t إلى عمرَ بنِ الخطابِ t فعزلَه، واستعملَ عليهم عمَّارَ بنَ ياسرٍ t، فشكَوْا حتَّى ذكروا أنَّه لا يُحْسِنُ يُصَلِّي، فأرسلَ إليهِ فقالَ: يا أبا إسحاقَ، إنَّ هؤلاءِ يزعمونَ أنَّك لا تُحسِنُ تُصلِّي. قالَ أبو إسحاقَ: أمَّا أنا واللهِ؛ فإنِّي كنتُ أُصلِّي بهم صلاةَ رسولِ اللهِ r؛ ما أخْرِمُ عَنْها، أُصَلِّي صلاةَ العِشاء فأركدُ في الأُولَيَيْنِ، وأخفُّ في الأُخْريَِيْنِ، قالَ عمرُ: ذاكَ الظنُّ بكَ يا أبا إسحاقَ، فأرسلَ معه رجُلاً أوْ رِجالاً إلى الكوفةِ، فسألَ عَنْه أهلَ الكوفةِ، ولم يَدَعْ مسجداً إلا سألَ عَنْه، ويُثنونَ معروفاً، حتى دخلَ مسجداً لبني عَبْسٍ، فقامَ رجلٌ مِنْهم - يُقالُ له أُسامةُ بنُ قَتادَةَ يُكنَّى أبا سَعْدَةَ- قالَ: أمَّا إذْ نَشَدْتنَا، فإنَّ سعداً كانَ لا يسيرُ بالسَّريَّةِ، ولا يَقْسِمُ بالسَّوِيَّةِ، ولا يعدِلُ في القضِيَّةِ. قالَ سعدٌ: أما واللهِ لأدعوَنَّ بثلاثٍ: اللهمَّ إنْ كانَ عبدُكَ هذا كاذِباً؛ قامَ رياءً وسُمْعةً؛ فأطِلْ عمرَه، وأطلْ فقرَه، وعَرِّضْهُ بالفِتَنِ. وكانَ بعدُ إذا سُئِلَ يقولُ: شيخٌ كبيرٌ مفتونٌ، أصابَتْنِي دعوةُ سعدٍ، قالَ عبدُ الملكِ بنُ عُمَيْرٍ: فأنا رأيتهُ بعدُ؛ قَدْ سَقَطَ حاجِباهُ علَى عينَيْهِ مِنَ الكِبَرِ، وإنَّه لَيتَعرَّضُ لِلْجوارِي في الطُّرُقِ يغمِزُهُنَّ".

¸÷λÐÅÊ¿£º

ÕâÊÇһЩÆíµ»»ñ×¼µÄ¹ÅÏÈÃñµÄ¹ÊÊ£¬ÈÃÎÒÃÇÔÙÌýÌýÊ¥°éÃÇÆíµ»»ñ×¼µÄ¹ÊÊ£¬¿ÉÒªÓÃÐÄ×ÐϸÌý£¬ÌýºóÒªÒýÒÔΪ½ä£¬²»µÃÔ©Í÷ËûÈË¡£

¡¶²¼¹þÀïʥѵ¼¡·¼ÇÔØÁËÒ»¶Î¼Ö±È¶û¡¤±¾ËÕÄÂÀ­£¨Ö÷½µÏ²°®£©µÄ½²»°£º¡°¿â·¨ÈËÏò¹þÁ¢·¨Å·Âó¶û¡¤±¾º±Ëþ²·¿Ø¸æÁËÈû¶ûµÂ¡¤±¾Íð¸Â˹×ܶ½£¬Å·Âó¶û±ãÃâÈ¥ÁËËûµÄÖ°Îñ£¬Óɰ²Âê¶û¡¤±¾ÑÅÏ£¶û½ÓÌæ¡£ËûÃǿظæËµÈû¶ûµÂÀñ°ÝÀñµÄ²»ºÃ£¬Å·Âó¶û½«ËûÕÙÀ´ËµµÀ£º¡®°¬²·ÒÁ˹¹þ¸ñ°¡£¡ÕâЩÈË˵ÄãÀñ°ÝÀñµÄ²»ºÃ¡£¡¯Èû¶ûµÂ˵£º¡®ÒÔ°²À­·¢ÊÄ£¡ÎÒºÍËûÃÇÒ»ÆðÀñ°Ýʱ£¬Ò»Ö±¾ÍÏñʥʹÀñµÄÄÇÑù£¬Ã»ÓÐȱÉÙÈκÎÒ»¸ö¶¯×÷£¬ÔÚÀñÏüÀñʱǰÁ½°ÝÄîµÃ³¤Ò»µã£¬ºóÁ½°ÝÄîµÃ¶ÌÒ»µã¡£¡¯Å·Âó¶û˵£º¡®°¬²·ÒÁ˹¹þ¸ñ°¡£¡ÎÒÏëÒ²Êǵġ£¡¯ÓÚÊÇËûÅÉÈËÓëËûÒ»ÆðÈ¥Á˿ⷨ£¬¾Í´ËÊÂѯÎʿⷨÈË¡£ËûÃÇÿ½øÒ»¸öÀñ°ÝË´òÌýÇé¿ö£¬ÈËÃǶ¼³ÆÔÞ˵ºÃ£¬Ö»ÓнøÁ˰×Äá°¢²¼Ë¹µÄÀñ°ÝËÂʱ£¬ÀïÃæÓиö½ÐÎéÈøÂõ¡¤±¾¸ÇËþ´ú£¨±ðºÅ°¬²·Èü¶û´ú£©µÄÈËÕ¾ÆðÀ´Ëµ£º¡®ÎÒ¸Ò·¢ÊÄ£¬Èû¶ûµÂÒÔǰ²»ºÍ¶ÓÎéÒ»ÆðÐоü£¬Ëû·ÖÅä²»¾ù£¬Åоö²»¹«¡£¡¯Èû¶ûµÂÌýºó˵µÀ£º¡®ÒÔ°²À­ÆðÊÄ£¡ÎÒÒ»¶¨ÒªÆíÇóÈý¼þÊ£ºÖ÷°¡£¡Èç¹ûÄúµÄÕâ¸öÆÍÈË˵»Ñ»°ÊÇΪÁ˹ÁÃûµöÓþ£¬ÄÇôÇóÄúÈÃËû³¤ÊÙ¡¢ÈÃËûÊÜÇî¡¢ÈÃËûÔâÊÜÄ¥ÄÑ£¡¡¯ºóÀ´ÓÐÈËÎÊÄǸöÈËÇé¿öÔõÑùʱ£¬Ëû×Ô¼ºËµ£º¡®ÎÒÒѾ­ÊǸöÔâÁËÄѵÄÀÏÍ·£¬ÎÒÖÐÁËÈû¶ûµÂµÄÖäÓï¡£¡¯°¢²·¶ÅÂóÀï¿Ë¡¤±¾Å·ÂóÀÕ˵£º¡®ÎÒºóÀ´¼û¹ýÄÇÈË£¬ÀϵÃüë¶¼¸ÇסÑÛ¾¦ÁË£¬Ëû»¹Ïò×ßÔÚ½ÖÉϵĹÃÄïÃǼ·Ã¼ÅªÑÛµØÏ×ÒóÇÚÄØ¡£¡¯¡±

     أيُّها الأحبابُ:

     لقدْ كانَ في قَصَصِهم عبرةٌ لأُوليِ الألبابِ، فأسألُ اللهَ تعالَى أنْ يجعلَنيِ وإيَّاكمْ ممَّنْ تابَ إلى ربِّهِ وأنابَ، فتوبوا إلى ربكِّم واستغفروه إنَّه هوَ الغفورُ التَّوابُ.

¸÷λ½Ì°û£º

ÕâЩ¹ÊʶÔÓÐÐÄÈ˾ßÓÐ½è¼øÒâÒ壬ԸÖ÷ʹÎÒºÍÄãÃÇ´ÓÖÐÊÜÒæ£¬Ê¹ÎÒÃdzÉΪÏòÖ÷Æíµ»âã»ÚÖ®ÈË¡£ÏòÖ÷âã»Ú°É£¡ËûÊÇÖÁˡ׼»ÚµÄÖ÷¡£

 

الخطبة الثانيـــة

µÚ¶þ²¿·Ö

     الحمـدُ للهِ غافرِ الذنوبِ، وقابلِ التـَّوْبِ وساترِ العُيوبِ، ومُفرِّجِ الهـمِّ وكاشـفِ الكُروبِ، سبحانَهُ وبحمدِهِ: يَجبرُ الكَسيرَ، ويُغنِي الفقيرَ، ويُعلِّمُ الجاهلَ ويُرشِدُ الحيرانَ، ويَهدِي الضالَّ ويُغيثُ اللهفانَ، ويُعافِي المُبتلَى ويَفِكُّ العانِيَ، ويُشبعُ الجائعَ ويَكسُو العارِيَ، ويُقِيلُ العَثَراتِ، ويَسترُ العَوْراتِ، يُؤتي المُلكَ مَنْ يشاءُ، ويَنـزِعُ المُلكَ مِمَّنْ يَشاءُ، ويُعِزُّ مَنْ يَشاءُ، ويُذلُّ مَنْ يَشاءُ، بيدِهِ الخيرُ، إنـَّهُ عَلَى كلِّ شيءٍ قديرٌ، وأشهد أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له السميعُ البصيرُ، وأشهدُ أنَّ سيِّدَنا محمداً عبدُ اللهِ ورسولُه البشيرُ النذيرُ؛ والسراجُ المنيرُ، صلَّى اللهُ وسلَّمَ عليهِ وعلَى آلهِ وأزواجهِ وأصحابهِ ومَنْ تبِعَهم بإحسانٍ إلى يومِ المصيرِ.

Ò»ÇÐÈÙÒ«ÊôÓÚ°²À­£¬ÈÄË¡×ï¹ý¡¢½ÓÊÜâã»Ú¡¢ÕÚÑÚÒþ˽µÄÖ÷£¬Ïû³ýÓÇÂÇ¡¢Åųý·³ÄÕµÄÖ÷£»ÔÞÃÀÎÒÖ÷³¬È»Ò»ÇÐÓÀÊÜËÌÑËû·öΣ¼Ãƶ¡¢½ÌÊÚ֪ʶ¡¢Ö¸µãÃÔ½ò¡¢Òýµ¼Õý·£»ËûÂú×ãÇó¾ÈÕß¡¢Ò½Öλ¼ÄÑÕß¡¢½â¾È²»ÐÒÕߣ¬Ê¹¼¢¶öÕßÓз¹³Ô¡¢³àÉíÕßÓÐÒ´©£¬ËûÔ­Á¹ý´í¡¢ÕÚÑÚȱÏÝ£¬Ô¸Ê¹Ë­ÓµÓÐȨÁ¦¾Íʹ˭ӵÓÐȨÁ¦£¬Ô¸°þ¶áË­µÄȨÁ¦¾Í°þ¶áË­µÄȨÁ¦£¬Ô¸Ê¹Ë­¸ß¹ó¾Íʹ˭¸ß¹ó£¬Ô¸Ê¹Ë­±°¼ú¾Íʹ˭±°¼ú£¬Íò¸£Ö»¹éËûÕÆÎÕ£¬ËûÊÇÍòÄÜÓÚÒ»ÇеÄÖ÷¡£ÎÒ¼ûÖ¤ÍòÎï·ÇÖ÷£¬Î©Óа²À­£¬¶ÀÒ»ÎÞ¶þµÄÖ÷£¬ÖÁÌýÖÁ¹ÛµÄÖ÷£»ÎÒ¼ûÖ¤ÏÈ֪ĺ±Ä¬µÂÊÇÖ÷µÄÆÍÈ˺ͱ¨Ï²Ñ¶´«¾¯¸æµÄʥʹ£¬ÊDzÓÀõÄָ·Ã÷µÆ£¬Ô¸Ö÷´Í¸£°²ÓÚËûºÍÊ¥ÒᡢʥÆÞ¡¢Ê¥°é¼°ÆäµÂÐÐ×·ËæÕßÃÇ£¬Ö±µ½±¨Ó¦ÈÕ£¡

          أمَّا بعدُ: } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ*وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَـاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِـقُونَ*لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّـــةِ أَصْحَابُ الْجَنَّــــــةِ هُـــمُ الْفَائِزُونَ{ }الحشر: 18-20{.

ÖÁ×ðÖ÷˵£º¡°ÐÅÊ¿Ãǰ¡£¡ÄãÃÇÓ¦µ±¾´Î·°²À­£¬Ã¿¸öÈ˶¼Òª¿¼ÂÇ×Ô¼ºÎªÃ÷Ìì×¼±¸ÁËʲô¡£Òª¾´Î·°²À­£¡°²À­³¹ÖªÄãÃǵÄÒ»ÇÐ×÷Ϊ¡£ÄãÃDz»ÒªÏñÄÇЩÍü¼Ç°²À­¡¢¶ø°²À­ÓÖʹËûÃÇÍü¼Ç×ÔÉíµÄÈËÒ»Ñù£¬ÄÇÊÇһЩ×÷¶ñµÄÈË¡£»ðÓüµÄÈËÓëÀÖÔ°µÄÈ˲»Ò»Ñù£¬ÀÖÔ°µÄÈËȷʵÊdzɹ¦Õß¡£¡±£¨59£º18£­20£©

     عبادَ اللهِ الأخيارَ:

     لقَدْ تعدَّدَتِ الآثارُ؛ وتنوَّعَتِ الأخبارُ؛ في تسميةِ مَنْ وُصِفوا بأنَّهم مُجابو الدعاءِ، وتعيينِ وقتِ الإجابةِ والعطاءِ، فمِمَّنْ جاءتِ الآثارُ بجوابِ دعوتِهم؛ وثوابِ طَلْبتِهِم: الإمامُ العادلُ، والصائمُ حتَّى يُفطرَ، ودعوةُ المظلومِ، والمسافرُ حتَّى يرجعَ، ودعاءُ الرجلِ لأخيهِ المؤمنِ بظهرِ الغيبِ، ودعوةُ الوالدِ علَى ولدِه، ودعوةُ المضطرِّ، ودعاءُ الحاجِّ في عرفةَ وعندَ المشعرِ الحرامِ وبعدَ رمْيِ الجمرةِ وعلَى الصفا، ومِنَ الأوقاتِ التي هي مَظَنَّةُ الإجابةِ؛ ومِنْ دواعِي الإثابَةِ: ليلةُ القَدْرِ، وجوفُ الليلِ الآخِرُ، وبينَ الأذانِ والإقامةِ، وعنْدَ نزولِ الغيثِ، وآخِرُ ساعةٍ مِنْ يومِ الجمعةِ، وفي السجودِ، ولْيَكُن مسكَ الختامِ، معشرَ الإخوةِ الكرامِ: ترطيبُ أَلْسِنَتِكُمْ بِالصلاةِ والسلامِ، علَى خيرِ الأنامِ، امتثالاً لأمرِ الملكِ القُدُّوسِ السَّلامِ، حيثُ قَالَ في أصدَقِ قيلٍ وأحسنِ حديثٍ وخيرِ كلامٍ:}إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً{ }الأحزاب: 56 {.

°²À­µÄÆÍÃñ°¡£¡

ÓйØÃèÊöÆíµ»»ñ×¼ÕߺÍ×î¼ÑÆíµ»Ê±¼äµÄ¾­Ñµ´«ÊöºÜ¶à£¬ÆäÖÐÆíµ»ÈÝÒ×»ñ×¼µÄÈËÊÇ£º¹«ÕýµÄÒÁÂêÄ¿¡¢·âÕ«µÄÈË¡¢±»Ñ¹ÆÈÕß¡¢³öÃÅÂÃÐÐÖ®ÈË¡¢Îª²»ÔÚ³¡µÄ½Ì°ûÆí¸£Ö®ÈË¡¢×çÖä¶ùÅ®µÄ¸¸Ä¸¡¢±»À§Ö®ÈË£¬»¹Óг¯êîÕßÔÚ°¢À­·¨¡¢½ûµØ¡¢Í¶Ê¯ºó¡¢Èü·¨µÈµØµÄÆíµ»¡£

Æíµ»ÈÝÒ×±»Ö÷´ðÓ¦µÄʱ¼äÊÇ£º¸ÇµÂ¶ûÒ¹¡¢Îå¸üÒ¹¡¢ÐûÀñÓëÕýÀñÖ®¼ä¡¢¼°Ê±Óê½µÁÙ֮ʱ¡¢¾ÛÀñÈÕ×îºóʱ¿Ì¡¢ßµÍ·Ö®Ê±¡£

    ¸÷λ×ð¹óµÄ½Ì°û£¬ÏÖÔÚÈÃÎÒÃÇ×ñÕÕÉñÊ¥ÖÁ°²µÄÍòÎïÖ®Ö÷µÄÃüÁÒÔ×£¸£ÈËÀྫ»ªÖ®·Ò·¼½áβµ»´Ê£¬×ÌÈóÎÒÃǵĿÚÉ࣬Ö÷µÄÖÁʵÖÁÉÆµÄÓïÑÔ˵£º¡°°²À­ºÍÌìʹÃÇÔÚ×£¸£ÏÈÖª£¬ÐÅÊ¿Ãǰ¡£¡ÄãÃÇÓ¦µ±ÎªËûÆí¸££¬Ó¦µ±ÏòËû×£°²¡£¡±£¨33£º56£©

     اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلَى آلِ محمدٍ، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ، وبَاركْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ، كما باركتَ علَى إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ، في العالمينَ، إنكَ حميدٌ مجيدٌ.

     وارضَ اللهمَّ عن الأربعةِ الخلفاءِ الراشدينَ؛ والأئمةِ الحنفاءِ المهديِّينَ، أُولِي الفضلِ الجليِّ؛ والقدرِ العليِّ: أبي بكرٍ الصديقِ؛ وعمرَ الفاروقِ؛ وذي النورينِ عُثمانَ؛ وأبي السِّبطينِ عليٍّ.  وارضَ اللهمَّ عن آلِ نبيِّكَ وأزواجِه المُطَهَّرِينَ مِنَ الأرجاسِ؛ وصحَابَتِهِ الصفوةِ الأخيارِ من النَّاسِ.

     اللهمَّ اغفرْ للمسلمينَ والمسلماتِ؛ والمؤمنينَ والمؤمناتِ، الأحياءِ مِنْهم والأمواتِ، اللهمَّ إنَّا نسألُكَ مِنَ الخيرِ كلِّهِ، عاجلِه وآجلِه، ما عَلِمْنا مِنْه وما لم نعلمْ، ونعوذُ بك مِنَ الشرِّ كلِّه، عاجلِه وآجلِه، ما عَلِمْنا مِنْه وما لم نعلمْ .

   اللهمَّ وفِّقْ ولاةَ أُمُورِ المسلمين لما تحبُّ وترضَى، وخُذْ بنواصِيهم إلى البِرِّ وَالتَّقوَى، اللهمَّ وأسبِغْ علَى بلَدِنا هذا، وسائرِ بلادِ المسـلمينَ نعمةَ الأمْنِ والأمانِ، ورَغَدَ العيشِ في ظلِّ شرعِكَ المطهَّرِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ . ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حسَنةً؛ وفي الآخرةِ حسَنةً؛ وقِنا عذابَ النَّارِ. وآخرُ دعوَانَا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ.

Ö÷°¡£¡ÇóÄú´Í¸£ÏÈ֪ĺ±Ä¬µÂ¼°ÆäºóÒᣬÓÌÈçÄúÔø´Í¸£ÏÈÖªÒÁ²·À­º±¼°ÆäºóÒáÒ»Ñù£»ÇóÄú´ÍÏÈ֪ĺ±Ä¬µÂ¼°ÆäºóÒἪÏ飬ÓÌÈçÄúÔø´ÍÏÈÖªÒÁ²·À­º±¼°ÆäºóÒἪÏéÒ»Ñù£¬ÍòÊÀÐÒ¸£¼ªÏ飡ÄúÊÇÓÀÊÜËÌÑïÖ®Ö÷¡¢ÓÀºã¹âÈÙÖ®Ö÷¡£

Ö÷°¡£¡ÇóÄúϲ°®¾ßÓÐ׿Խ¹¦¼¨ºÍ³ç¸ßµØÎ»µÄËÄ´óÕýͳ¹þÀï·¢¼°ÕýµÀÁìÐ䣺ÖÒ³ÏÕß°¬²·°Ý¿Ë¶û¡¢Ó¢Ã÷ÕßÅ·Âó¶û¡¢Á½Ê¥Å®Ö®Ðöŷ˹Âü¡¢Á½Ê¥ËïÖ®¸¸°¢ÀÖ÷°¡£¡ÇóÄúϲ°®Ê¥½àµÄÊ¥ÒᡢʥÆÞÃÇ£¬ÒÔ¼°È˽ÜÊ¥°éÃÇ¡£

Ö÷°¡£¡ÇóÄ